مشروع اعادة العلاقات مع سوريا يسقط..لماذا؟


سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

المشروع المطالب باعادة العلاقات مع سوريا لم يكتب له المرور ولم يصوّت له الا 68 نائبا بينما احتفظ 27 باصواتهم وصوت 6 نواب ضده .

يذكر أن عددا من نواب البرلمان، كانوا تقدموا في شهر أفريل الماضي بلائحة ممضاة من قبل 4 رؤساء كتل، وهم كل من الحرة لمشروع تونس والجبهة الشعبية والإتحاد الوطني الحر وآفاق تونس، للمطالبة بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا.. و

حسب الاصوات المصرح بها فان اغلبية النواب اختاروا الغياب وان 116منهم لا تهمهم هذه المشاريع او ان غيابهم كان متعمّدا حتى لا يجدوا انفسهم في حرج.. لكن لماذا هذا الرفض؟ ولماذا تركوا ابناءنا في سوريا دون سند ؟

ولماذا لم يقرؤوا المواقف الجديدة المساندة لحكومة بشار من قبل كل الذين حاولوا الاطاحة به؟

عموما المتابعون للشان السياسي في بلادنا لم يفاجؤوا بهذا الرفض باعتبار ان حركة النهضة استماتت في عدم تمريره لاعتبارات يعرفها اتباع المعبد الازرق..

فاعادة العلاقات مع سوريا قد تكشف حقائق تدينهم وقد يفتح ابواب المحاسبة التي طالما تهربوا منها.. وليهنؤوا الآن فقد سقط المشروع وغاب النواب لانه لا يمكنهم من امتيازات مالية ..لكن عليهم ان يعلموا انهم ارتكبوا خطا جديدا ولم يصلحوا ما افسده "مؤقتهم" السابق الذي احتضن مؤتمر مخربي سوريا واطرد سفير سوريا ..

وقد جاءت الفرصة ولكنهم اهدروها من جديد لانهم لا يؤمنون الا بصداقة الاخوان..والحديث ذو شؤون وللهى في خلقه شؤون.