Menu

سفيان طوبال: تصنيف واشنطن 'الإخوان المسلمين' كمنظمة إرهابية' سيؤثر على حظوظ النهضة في الانتخابات القادمة


سكوب أنفو-تونس

قال سفيان طوبال رئيس اللجنة المركزية لحركة نداء تونس ، إنّ حركة نداء تونس ستكون المنافس الحقيقي لحركة النهضة، في الانتخابات المقبلة .

وشدد طوبال في مقابلة له مع وكالة الأنباء الألمانية 'د.ب.أ' على أنّ  "النداء لم ينته بعدٌ والمنافسة ستكون بينه وبين النهضة بالانتخابات، لا بين النهضة و'تحيى تونس' كما يتصور البعض '، متابعا ' حزب 'تحيى تونس' حزب جديد، وليست له أية تجارب انتخابية سابقة  أما النداء فهو الأصل، والانقسامات التي تعرض لها كانت على مستوى القيادة لا على مستوى الآلة الانتخابية بالشارع ، وتلك الآلة لا تزال موجودة، ربما تقلّصت قليلا، إلا أنها لا تزال موجودة، وحصلنا بفضلها على المركز الثاني بالانتخابات البلدية الأخيرة، على حدّ قوله.

ولم يعلّق طوبال حول ما يُطرح عن وجود توتر واضح في العلاقات بين الشاهد وحركة النهضة، واكتفى بالقول  بأنّ "هناك قيادات كثيرة من حزب' تحيى تونس'، الذي يحسب عليه الشاهد، تعلن بوضوح رفضها لأي تحالف مع النهضة".

وحول ما إذا كان يتوقع أن تؤثر نوايا الإدارة الأمريكية بتصنيف تنظيم "الإخوان المسلمين، كمنظمة إرهابية على حظوظ "النهضة" في الانتخابات، قال  طوبال "بالطبع صدور مثل هذا القرار الأمريكي سيؤثر كثيرا على حظوظ النهضة رغم نفيها المتكرر وجود أي رابط بينها وبين الإخوان مبرزا بأنها  تنفي ذلك  رغم وجود شخصيات وقيادات نهضوية في عمق هيكل التنظيم الدولي للإخوان والاتحاد العام لعلماء المسلمين بقطر".

في السياق ذاته، لم يستبعد سفيان طوبال ،  حصول النهضة على دعم قطري وتركي خلال الانتخابات المقبلة.

 ولفت  طوبال إلى أن النهضة لن تركز كثيرا على المعركة الرئاسية وأنها في المقابل "ستصب جلّ تركيزها من أجل السيطرة على البرلمان كونه مركز الحكم اليوم بالبلاد".

وأرجع  طوبال تصاعد شعبية شخصيات حقوقية ومدنية في استطلاعات للرأي خلال الفترة الماضية إلى "عمل واجتهاد تلك الشخصيات، وأيضا إلى حالة التخبط التي تمر بها الأحزاب التقليدية، سواء من بالحكم أو بالمعارضة، وصراعات قيادتها، خاصة مع تعمّد بعض وسائل الإعلام نقل تفاصيل الصراعات السياسية بشكل يبدو متعمدا لشيطنة الطبقة السياسية برمتها".

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}