Menu

سفيان طوبال : حافظ السبسي ورقة طٌٌويت من "نداء تونس" والشاهد قد يكون مرشحنا للرئاسية


سكوب أنفو-تونس

نفى سفيان طوبال رئيس اللجنة المركزية لحركة نداء تونس (شق الحمامات) ما يتردد حول عقد صفقة مع رئيس الوزراء يوسف الشاهد وأطراف سياسية أخرى لإزاحة حافظ قايد السبسي من قيادة الحزب، مشددا  على أن إزاحته جاءت بدافع الحفاظ على الحزب وإرجاعه لمكانته التي كان عليها عند تأسيسه عام 2012 .

وقال طوبال، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية 'د.ب.أ' ""لقد عقدنا مؤتمرنا الخاص باختيار هياكل اللجنة المركزية للحزب في مدينة الحمامات بدعوة من رئيسة المؤتمر الانتخابي للحزب وبحضور أكثر مما يتطلبه النصاب القانوني من أعضاء اللجنة، وأجرينا تصويتا ديمقراطيا أفرغ عن انتخابي كرئيس للجنة المركزية للنداء ... وهذا لا يعد انقلابا أو استيلاء ممنهجا كما يرددون ... الانقلاب هو ما فعلته مجموعة صغيرة من أعضاء اللجنة المركزية، لا يتعدى عددهم 25 عضوا، حينما عقدوا مؤتمرا موازيا في مدينة المنستير، دون توافر أي أسس شرعية أو قانونية"، على حدّ قوله .

وشدد  طوبال على أن "اعتراف الحكومة، ممثلة في وزارة حقوق الإنسان والعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني، بنتائج مؤتمر 'شق الحمامات'  لا يعني تقديم دعم لنا، وإنما لتوافر المستندات القانونية لدينا '.

وتابع بالقول 'لم نعقد صفقة مع الشاهد أو غيره لإزاحة السبسي الابن، ولا نحاول تفكيك حزبنا لصالح أحزاب أخرى جديدة بالساحة، وتحديدا حركة "تحيى  تونس "كما يتهموننا ... على أي حال، بتقديري لا مشكلة بيننا وبين حزب الشاهد  فهو وغيره من الأحزاب فروع انفصلت عن النداء بسبب خلافات بين بعض قيادات الأحزاب المنشقة وبين السبسي الابن، وقد قررنا حاليا أن أبواب النداء الجديد ستكون مفتوحة لمن يرغب في العودة من هؤلاء، والدعوة مفتوحة للجميع وليس فقط لحزب تحيى تونس أو للشاهد، الذي لا يزال عضوا بالنداء".

ورغم نفيه الشديد لوجود صفقات مع الشاهد، فإنه لم يستبعد أن يكون هو مرشح النداء وغيره من الأحزاب الوسطية التقدمية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وأوضح  طوبال أن نداء تونس (شق الحمامات) اقترب كثيرا في المفاوضات مع حركة مشروع تونس ، من أجل عودته للنداء،  قائلا 'سنسعى لعودة جميع المنشقين ، و نريد استرجاع النداء لما كان عليه عند تأسيسه عام 2012 على يد الرئيس السبسي، ونأمل أن يتم ذلك قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة في أكتوبر نوفمبر القادمين .

ومضى بالقول ' ربما نفكر في قوائم موحدة للجميع بالتشريعية، وسنصطف خلف مرشح واحد بالرئاسيات. وقد يكون الشاهد هو هذا المرشح ، هدفنا هو لم شتات العائلة الوسطية التقدمية ومعالجة اختلال التوازن الراهن بالساحة السياسية لصالح جبهة الإسلام السياسي. وإذا لم نصل  كحداثيين  وتواصل التفكك والتشتت، فلا غرابة أن يتكرر سيناريو فوز النهضة بالأغلبية عام 2011 ".

وردا على سؤال حول السبب وراء إمكانية أن يكون الشاهد هو مرشح الحزب للرئاسيات، رغم ما تظهره استطلاعات الرأي من تراجع شعبيته، في ظل عدم نجاحه في النهوض بالأوضاع الاقتصادية رغم توليه المسؤولية عام 2016، أفاد طوبال بأن 'الوضع الاقتصادي صعب بالفعل، ووأنّ النداء  منذ مدة انتقد الأداء الحكومي، ويرى أنه يجب الإسراع بإحداث تغيير في عناصر الحكومة وخاصة المسؤولة عن الملف الاقتصادي  والتقصير الحالي يقع على عاتق الفريق الحكومي بأكمله لا الشاهد بمفرده، ولذلك قد نرشحه إذا ما تم التوافق عليه رغم الأداء السيء لحكومته".

وسخر طوبال من الاتهامات التي وُجهت له بالعمل على تفكيك حزب النداء لصالح حركة النهضة، الخصم السياسي الأبرز للنداء، وقال :"لماذا لا يحددون الاتهامات: هل عقدنا صفقة مع الشاهد أم مع النهضة؟!  الواقع هو أن العكس هو الصحيح، فحافظ السبسي، وبعد ثلاثة أيام فقط من عقد مؤتمرنا بالحمامات، سارع بزيارة رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي بحثا عن دعم أو انتزاع اعتراف بشرعيته".

واستطرد قائلا "بالمناسبة، نحن كقيادة جديدة للنداء قررنا عدم التحالف مع النهضة مجددا، نعم قبلنا بالتحالف مع النهضة عام 2014 رغم فوزنا بالأغلبية حين ذاك، ولكن هذا لم يكن قرار مؤسسات حزب النداء بل قرار الرئيس السبسي، والكل أذعن له لكونه أعلى سلطة بالحزب والبلد ... الجميع يعرف أنني ومجموعة من قيادات النداء كنا نرفض هذا التحالف".

وختم بالقول "هناك حملة من التصريحات التي تُطلق ضدي منذ تكليفي برئاسة اللجنة المركزية، حتى أن هناك حديثا عن تورطي بملفات فساد، وأنا لطالما قلت  من يملك أي دليل ضدي فليتوجه للقضاء".

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}