Menu

منظمة التيار الشعبي تجدد تمسكها بمقاومة التدخل في تونس والكشف عن ملابسات الجهاز السري للنهضة


سكوب انفو-تونس

عبّرت منظّمة التيار الشعبي، عن تمسّكها بالدفاع عن السيادة الوطنية واستقلال القرار الوطني ومقاومة التدخل الخارجي ومناهضة ما اسمته بسياسات الحكومات الرجعية المتعاقبة والمعادية لمصالح الشعب التونسي.

وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى  الثالثة لتأسيسها ، انها متمسكة  بالنضال من أجل كشف ملابسات الجهاز السري لحركة النهضة وإماطة اللثام عن جرائم الإغتيالات السياسية التي مازالت تخيّم على أجواء المشهد السياسي والاجتماعي في تونس.


وعبّرت المنظمة، عن  دعمها للمقاومة بكل أشكالها في سبيل إسقاط مشاريع الإستعمار والامبريالية وتحرير فلسطين بإعتبارها القضية المركزية للأمة العربية .

ودعت كل الشباب العربي المشاركة بكثافة  لمناهضة الخطوات التطبيعية مع العدو الصهيوني العلنية منها والسرية والتي تتنتهجها الحكومات العربية التي وصفتها بالعميلة.


 واعلنت  منظمة التيار الشعبي، عن انحيازها التام  والمطلق لكل قضايا التحرر العربي والانساني ومناصرة شعوب العالم التواقة للتحرر والانعتاق وابرزها  "الشعب الفنزويلي البوليفاري الذي يقاوم بشدة محاولات الإمبريالية الأمريكية في اسقاط النهج الثوري الذي خطه الزعيم الراحل هوغو شافيز"،وفق البيان .

 
وسجّلت المنظمة،  ارتياحها "لمخرجات المؤتمر الوطني الموحد للإتحاد العام لطلبة تونس الذي انعقد أيام 3-4-5 ماي 2019 كمنجز يمكن التعويل عليه ليعود الاتحاد لدوره الوطني في تصدّر القوى المناهضة للإستبداد والاستغلال والاستعمار والرجعية والاستثمار فيه لمزيد تشبيك العلاقات وتمتينها بين مكوناته منظمات شبابية تقدمية وأفراد، خاصة أننا أمام لحظة تاريخية دقيقة تستوجب منا مزيد التكتل والاتحاد".

 

وجدّدت الدعوة لهيكلة شباب الجبهة الشعبية كإطار شبابي سياسي تتوحّد فيه الممارسة النضالية مزيد الإشتباك مع الواقع وتغليب المصلحة الوطنية إمانا منها بأن الشباب هو الضامن لاستمرار النضال وهو الطاقة المتجددة والفاعل الرئيسي في تغيير موازين القوى لصالح الشعب  والوطن.

 وودعت  منظمة التيار الشعبي كل القوى الوطنية والتقدمية  الى العمل المشترك على قاعدة القيم والمهام والاستحقاقات الوطنيّة المشتركة،  مؤكدة سعيها لتشبيك العلاقات مع كل القوى الشبابية العربية والانسانية على أرضية مناهضة الرأسمالية المتوحشة والمستغلّة للإنسان أينما كان.


وتشبّثت  بتمسكها دفاعها عن حرية المرأة في كل مجالات الحياة "انطلاقا من مبدأ أن لا معنى للتحرر أو الانعتاق من نير الاستغلال دون أن تكون المرأة هي المحرك الرئيسي فيه".

{if $pageType eq 1}{literal}