Menu

'لوفيغارو': "الجنرال الجزائري قايد صالح دخل مرحلة قطع الرؤوس لإنقاذ رأسه"


 

 

سكوب أنفو- وكالات

 أكدّت الصحيفة الفرنسية ‘لو فيغارو'، إن قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، باعتقاله مسؤولين كبار محسوبين على نظام عبد العزيز بوتفليقة، في مقدمتهم شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة والجنرالان السابقان محمد توفيق وبشير طرطاق، إنما يحاول إنقاذ رأسه.

وذكرت الصحيفة، اليوم الاثنين، أن "الرجل القوي في الجزائر الجنرال أحمد قائد صالح، يحاول أيضاً من خلال 'قطع هذه الرؤوس'، تقديم ضمانات لشارع يزداد حدة في المنطق المطالب برحيل كل رموز النظام السابق".

وقالت 'لو فيغارو'، إن قايد صالح أمام وضعية بالغة الحساسية، حيث يرغب في تجنب الغضب الشعبي، مع محاولته في الوقت نفسه التمسك بخريطة الطريق المتعلقة بالمرحلة الانتقالية، والتي يرفضها المتظاهرون بشكل قاطع.

وأضافت أنه من المفارقة أن 'لعبة التوازن الصعبة'، التي تدفع أحمد قايد صلاح في بعض الأحيان إلى اتخاذ قرارات صعبة، تزيد من حدة ضغط الشارع، وسيكون من 'السذاجة' الاعتقاد بأن تغيير الأشخاص هو الحل واستبدالهم بآخرين صادقين وملتزمين سيضمن آمال الحراك، متهما رئيس الحكومة السابق مولود حمروش.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجزائريين باتوا أكثر إصراراً وصرامةً في مطالبهم، فإلى جانب المطالبة برحيل رموز النظام، فإنهم يدعون إلى إقامة دولة قانون أولاً، قبل البدء في الملاحقات القانونية.

{if $pageType eq 1}{literal}