Menu

الجمعة الـ11 من تظاهرات الجزائر وناشطون يؤكدون أنها لن تتوقف في رمضان


سكوب أنفو-الجزائ

يستعد الجزائريون للتظاهر ، اليوم الجمعة ، للأسبوع الحادي عشر على التوالي للمطالبة برحيل ما يسمونها "بقايا نظام بوتفليقة" في إشارة إلى الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح ورئيس الحكومة نورالدين بدوي.

ودعا ناشطون جزائريون إلى الاحتشاد في ساحة البريد المركزية وسط العاصمة، مؤكدين مضيهم في التظاهرات خلال شهر رمضان المبارك.

ونقل موقع TSA عربي الجزائري عن ناشطين في الحراك الشعبي قولهم إن الحراك مستمر في شهر رمضان كما كان خلال الأسابيع الماضية.

ويقول رئيس الجمعية الوطنية للشباب عبد الوهاب فرساوي: "من ينتظر تراجع الحراك في شهر رمضان مخطئ، الحراك الشعبي أخرج أكثر من 20 مليون جزائري و جزائرية إلى الشارع، و لا يمكنهم أن يعودوا إلى بيوتهم في شهر رمضان".

بدوره يقول الناشط في الحراك وعضو التجمع العمالي سمير لعرابي إن الجزائريين "لن يتراجعوا عن حراكهم بل سيستمرون في النضال من أجل تحقيق مطالبهم"، مؤكدا أن "شهر رمضان سيكون فرصة ثمينة لتقييم ما أنجزه الحراك خلال الأسابيع الماضية و ما عليه أن يحققه خلال الأيام القادمة".

وتتواصل الاحتجاجات بالجزائر في الوقت الذّي تمّ  فيه إيقاف رجال اعمال كانوا قريبين من الرئيس بوتفليقة أضافة على محاكمة الوزير الأول الجزائري السابق احمد اويحي وانهاء مهام عديد المسؤوليين الاخرين على رأس النظام السابق .

 

{if $pageType eq 1}{literal}