Menu

المؤقت السابق: اليسار يعادي الإسلام والإمارات بدأت تدخلها في الانتخابات في تونس


سكوب انفو-تونس

قال الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي ، إنه في في آخر مراحل التشاور المعمّق بخصوص الترشّح للانتخابات الرئاسية القادمة وسيصدر الموقف من مؤسسات حزب الحراك أي أساسا من هيئته السياسية قبل بداية الصيف.

وأضاف المؤقت السابق، في حوار له مع صحيفة وطن الالكترونية، اليوم الأربعاء، أنه بالنسبة للانتخابات التشريعيّة، من المنتظر ان تكون هناك تحالفات  سيعلن عنه قريبا منها تحالف  فيه أحزاب تنتمي لأهداف الثورة مع شخصيات مستقلة تعتبر أننا أقدر الناس على تربيع الدائرة أي الحفاظ على أهداف الثورة وتعهّد الإستقرار ومحاربة الفساد وإعادة عجلة الاقتصاد للدوران وإصلاح ما أفسدته المنظومة القديمة على مدى نصف قرن تعلق الأمر بالمؤسسات أو بالأخلاق العامة أو بالروح المعنوية لشعبنا على حدّ قوله .

وعن علاقته بحركة النهضة ، أفاد المرزوقي أنه لا توجد حاليا أي علاقة  تربطه مع حركة النهضة ، مبينا انه يحترم كلا من الشيخين راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو لاعتبارهما شخصان محترمان عرفهما أيام النضال.

 

في اجابته عن سؤال  رؤيته بانّ  المنظومة القديمة (السبسي وأتباعه) ماضية في الحكم في تونس بعد الانتخابات القادمة، ردّ المؤقت السابق بأنه منطقيا  أمر مستحيل والحصيلة صفر فاصل صفر، الرجل سيمرّ للتاريخ بجملتيه الشهيرتين إبان حملته الانتخابية: عندي برنامج اقتصادي يدوّخ (أي مذهل) وعندي كفاءات لإدارة أربع دول.

وتابع بالقول " اليوم تونس كلها تتندّر بالجملتين الشهيرتين أمام الانهيار الاقتصادي وتتابع الوزراء والحكومات غير القادرة حتى على إدارة أربع قرى'، ولأننا أمام استبداديين وصلوا الحكم بالمال الفاسد والاعلام الفاسد والتحيّل على المواطنين بالوعود التي كانوا يعرفون كذبها وفي ظرف صعوبات المرحلة الانتقالية ولأن لهم ملفات يخشون من ظهورها للعلن، فإنني أستبعد أن يقبلوا بانتخابات حرة ونزيهة، لذلك يجب على الشعب التونسي أن يتعلم من الشعب الجزائري والسوداني وأن يستعدّ لكل الاحتمالات لفرض حقه في التداول السلمي على السلطة.

وعن امكانية تحالفه مع قوى سياسية شبيهة بـ"الترويكا" سابقا ، أبرز المؤقت السابق أن تونس بلد لن يحكمه حزب واحد ولا بدّ من أوسع ائتلاف لكن بين القوى السياسية التي تريد مواصلة مسار الثورة وإغلاق قوس الثورة المضادة التي أراها تترنح في كل مكان من وطننا العربي' بحسب تعبيره.

وفي تعليقه على قضيّة الجهاز السرّي لحركة النهضة ، قال المرزوقي أنه سبق أن وصفها بالهراء شكلا ومضمونا،  متبعا 'لكنه هراء تجيد المنظومة استعماله مباشرة أو عبر مخلب القط الذي تستعمله بدهاء أي اليسار الأيدولوجي الاستئصالي وهمه عداء الإسلام والإسلاميين (والذي لا علاقة له باليسار الاجتماعي الديمقراطي الذي أنتمي له فكريا منذ شبابي والذي همّه عداء الفقر والمستغلين).

ومضى بالقول 'الهدف طبعا ابتزاز النهضة وتطويعها لمزيد من النزيف المعنوي ثم السياسي وبعدها يمكن للمنظومة أن تمرّ لمرحلة الاجهاز والنهضة تكون قد نزفت آنذاك من كل مصداقية وفقدت الكمّ الكبير من أنصارها ومن حلفائها الطبيعيين.'

أما عن فتح  قائد السبسي للقصر الرئاسي في وجه قوى اليسار منذ فترة لإثارة موضوع الاغتيالات السياسيّة والجهاز السري للنهضة، ارتأى المؤقت السابق بانه استراتيجية  للضغط والابتزاز والاضعاف، قائلا "ما أستغربه هو توهم النهضة بأنها ستخرج منتصرة من طوق الثعبان هذا."

وعن امكانية تدخل دولة الامرات العربية المتحدة في الانتخابات المقبلة ، ذكر المؤقت السابق ، بأنها تتدخل من الآن في تونس كما تدخلت في انتخابات 2014 والكل يتذكر فضيحة السيارتين المصفحتين هدية الامارات لزعيم الثورة المضادة آنذاك السبسي.

وختم بالقول "كم عجيب أنك تجدها على كل جبهات الشر من اليمن إلى المغرب مرورا بمصر والسودان وليبيا والجزائر تحارب كل ما هو أمل وتحرر وكرامة' وفق قوله .

{if $pageType eq 1}{literal}