Menu

ليبيا/ القصة الكاملة للطيارين الإكوادريون 'المرتزقة' في مصراتة عقود للقتال ومرتبات بآلاف الدولارات


سكوب أنفو-وكالات

أعلنت قوّات الجيش الليبي  بقيادة المشير خليفة خفتر ، الأسبوع الماضي إسقاط طائرة من نوع ميراج F1 كانت قد أقلعت من قاعدة مصراتة الجويّة، وإستهدفت قاعدة الوطية جنوب طرابلس.

وبعد يومين من الحادث أعلن الناطق الرسمي بإسم القيادة العامة للجيش الليبي العميد أحمد المسماري، العثور على كرسي الطيار والباراشوت ومتعلقات الطيار، أثناء فحصها لحطام الطائرة.

وتضمنت المتعلّقات، وفق ما نشر المسماري، بعض الطعام وشارة الاسم كتب عليها اسم "بوريس رايس "وهو طيار من دولة الإكوادور يقاتل مع قوات حكومة الوفاق.

هذه المعطيات أكّدته صحيفة Paris Match الفرنسية في تقرير لها أمس الأول الإثنين،  بعنوان "مرتزقة إكوادريون يقاتلون في معركة طرابلس" قالت فيه بأنّ مهندسين وطيارين من دولة الإكوادور ظهروا في العام 2016 من خلال المشاركة في المعارك ضد داعش في ليبيا.

واضافت الصحيفة الفرنسية، أنّ طائرة ميراج F1 كانت تقلع ومن قاعدتهم في مصراتة، باتجاه سرت لقصف ما كان آنذاك عاصمة الدولة الإسلامية في إفريقيا.

وأكدت في ذات السياق، بأن الطيارين قدّموا  أنفسهم لمعركة جديدة في أفريل 2019 ولكن هذه المرة ضد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر".

في ذات الصدد، أكّد تقرير الخبراء التابعين للأمم المتحدة في العام 2017 حول ليبيا وجود ما أسماهم بـ"الطيارين المرتزقة" يقاتلون إلى جنب قوات حكومة الوفاق ويعملون انطلاقا من قاعدة مصراتة الجوية، قائلا أنّ "الهجمات الجوية تواصلت من قاعدة مصراتة الجوية منذ عام 2016.

وكانت في القاعدة طائرتان مقاتلتان عاملتان من طراز ميراج F1 يستخدمهما ما لا يقل عن 3 طيارين أجانب يعملون كمرتزقة، كما تفيد التقارير بأن الطيارين نفذوا طلعات جوية من مارس الفارط حتى الأسبوع الثالث من جوان  2016".

وأكّد التقرير أنّ "أحدهم قد لقي حتفه إثر تحطم طائرته في 2 جوان  2016، بعد شنه غارة على تنظيم الدولة الإسلامية في سرت. ومنذ تحطم تلك الطائرة، لم يبتق في مصراتة إلا طائرة ميراج F1 واحدة صالحة للعمليات".

وتابع تقرير الخبراء بالقول: "وبينهما تمكن الفريق من تحديد هوية الطيار المتوفى الذي يحمل الجنسية البرتغالية ومقيم بصورة دائمة في ألمانيا، لم تقدّم الدولة الأخيرة معلومات يمكن أن تساعد على الكشف عن دلائل ذات صلة تقود إلى الكيانات التي تعاقدت معه ودفعت لقاء خدماته في ليبيا".

 

مؤكدًا أنّ "طاقم مهندسين من إكوادور يتولى صيانة طائرة الميراج F1. وعندما اتصل الفريق بإكوادور أفادت بأنها لا تعلم شيئا عن تلك الأنشطة. وفي حين تم تحديد الحساب المصرفي المتصل بسداد أجور المهندسين، لم ترد إكوادور على طلب الفريق مزيدا من التفاصيل.

كما كشف التقرير ألأممي الجوانب المالية للقضيّة قائلاً: "اضطلعت بالتحويلات المنتظمة للأموال من مصرف لاتفيجاس باستا (في لاتفيا)، شركات مسجلة في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، لصالح العديد من المواطنين الإكوادوريين الذين كانوا أعضاء في القوة الجوية الإكوادورية".

وأضاف التقرير أنّه "قد تم اكتشاف مدفوعات منتظمة لهؤلاء الأفراد في الفترة بين جوان وديسمبر 2015. وقد تلقى المهندسون حوالي 10 ألاف دولار شهريا في حين تلقى الطيارون 20 ألف دولار. وقد طلب الفريق مزيدا من التفاصيل المصرفية من إكوادور والمملكة المتحدة ولكنه لم يتلق المعلومات المطلوبة".

وقال فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة أنه علم أنّ "بعد إلقاء القبض على غانم، قام أفراد من مصراتة بالتعاقد مباشرة مع الفريق الإكوادوري، تمّ تحديد هوية بعض هؤلاء الأفراد المعنيين.

 وأكدت عدة مصادر أن رجل أعمال معروف من مصراتة عبدالسلام فكروم قد شارك أيضا في الجانب اللوجسيتي من استضافة بعض أعضاء الطاقم خارج القاعدة الجوية في مدينة مصراتة. وقام أيضا بتزويد طياري الميراج F1، بإحداثيات الأهداف المقرر مواجهتها، على الأقل حتى بدء العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سرت" وفق

 

{if $pageType eq 1}{literal}