التحوير الوزاري المنتظر..الكفاءات لتعويض الفاشلين ووزراء الولاءات


سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

 يبدو ان رئيس الحكومة يوسف الشاهد لا يريد السقوط في التسرع واستنساخ التجارب السابقة التي جعلت مجموعة من الفاشلين يرتقون الى رتبة وزير معولين على ولاءاتهم الحزبية ومستفيدين من اقتسام الغنيمة..لذلك لم يبد حرصا كبيرا على اجراء التحوير ولم يغامر بتعيين وزراء في فترة حساسة..

فقد اكتفى بتشكيلته الحالية مانحا الضوء الاخضر لسليم خلبوص والفاضل عبد الكافي لتعويض الوزيرين المقالين ناجي جلول ولمياء الزريبي على ان يكون التحوير في متسع من الوقت وبعد دراسة شاملة لانجازات الوزراء الحاليين..

والآن انتهى الموسم الاداري والدراسي والرياضي وبامكان الشاهد ان يقوم بما يراه صالحا وان يصحح مسار فريقه الحكومي من خلال استبعاد البعض من الذين فشلوا في ادارة ملفاتهم او الذين تحوم حولهم عديد الاتهامات بالصمت عن الفساد او ربما التواطؤ معه..

والشاهد الذي كسب جولة هامة في حربه على الفساد نجح في كسب تعاطف عدد من المعارضين على غرار حركة مشروع تونس رغم انه خسر جزءا من نداء تونس وهو الجزء الذي لا يرى في الحكومة لا المناصب والامتيازات..

والشاهد الذي اختار العمل والمغامرة بفتح الملفات الساخنة لم يعد يعوّل كثيرا على الاحزاب وهو الذي لم يعقد جلسات مع الاحزاب الحاكمة منذ مدّة وكانّه فهم ان كل جزب لا يريد الا خدمة مصالحه..وبالتالي فاننا ننتظر تحويرا فيه تعويض للفاشلين والموالين والمغردين خارج السرب حتى وان اقتضى الامر التقليص من عدد الاحزاب المكونة للحكومة..

وعلى هذا الاساس فان التحوير سياتي بوزير جديد للمالية ووزير للتعليم العالي بما ان سليم خلبوص سيبقى حسب معطيانتا في وزارة التربية.. كما ينتظر ان يخرج عدد من الوزراء على غرار مهدي بن غربية واياد الدهماني وماجدولين الشارني وانيس غديرة بينما يحظى عدد من الوزراء بثفة الشاهد الى حد الآن على غرار محمد الطرابلسي ومحمد زين العابدين وسلوى اللومي والهادي مجدوب وغازي الجريبي وخميس الجهيناوي..

وبالنسبة لوزيري النهضة عماد الحمامي وزياد العذاري فانهما مسنودان حزبيا ويصعب التخلي عنهما رغم ال العذاري قد يخسر احذى الوزارتين اللتين يشرف عليهما..

وحسب المعطيات المتوفرة لدينا فان الشاهد يملك عشرات الملفات حول الشخصيات القادرة على تحمل الحقائب الوزارية وانه سينحاز للكفاءات حتى وان اغضب بعض الاحزاب ومنها نداء تونس الذي يطالب بالتسريع بالتحوير ويرى انه مظلوم ولا بد ان المحرك الحقيقي للحكومة..

وفي انتظار ذلك تتردد عديد الاسماء وتكثر المناورات والتقرب الى القصبة لكن الشاهد هو صاحب القرار وهو الذي فهم الكواليس وعرف اصحابه من اعدائه كما كسب ثقة الكثيرين من المتابعين للمشهد السياسي وبالتالي بامكانه ان يفرض اختياراته وعلى الجميع ان يمتثلوا وان ينضبطوا وان يصوتوا للوزراء الجدد رفم انوفهم..