حركة النهضة في ورطة..مواقف متذبذبة و فتح ملفات الارهاب يؤرق قيادات " الترويكا"


سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

 ارتفع عدد الدول التي قطعت علاقاتها بقطر بانضمام موريتانيا والاردن الى الامارات والسعودية ومصر والبحرين واليمن وليبيا والمالديف ..وحسب القرارات الاماراتية والسعودية فان الامور جدية والتصعيد متواصل..

فالسعودية وضعت شروطا اعتبرت مجحفة لعودة قطر الى البيت العربي والامارات اعتبرت رفض قطع العلاقات حتى على مواقع التواصل الاجتماعي جريمة والسجن في انتظار اصحابها.. حاليا ضاقت السبل ولم تجد قطر الا ايران التي فتحت مجالها الجوي وايضا تركيا التي لم تمر الى الفعل بل ساندت قطر قولا .. فمن بقي للامير تميم من العرب؟ وهل انه قادر على مواصلة التصعيد ام انه سيعود الى حجمه الطبيعي -هذا اذا بقي في منصبه كحاكم لهذه الامارة التي تساوي مساحتها مساحة جزيرة جربة- ردود الفعل العربية كانت واضحة على الصعيد الرسمي ولو ان بلدان المغرب العربي اختارت نوعا من الحياد ولم تبادر بقطع العلاقات باستثاء جزء من ليبيا ..

 

وفي تونس انقسم الراي العام وكذلك مواقف الاحزاب السياسية ولو ان الاغلبية اظهر الشماتة بقطر واعتبرت ان ما وقع هم نتيجة حتمية لكل من ساهم في ضرب العرب وتغلغل الارهاب.. وهنا تعود بنا الذاكرة الى ايام حكم الترويكا حيث ارتفع منسوب الارهاب والاغتيالات و هذه الجرائم بقيت معلقة الى حد الآن..

كما ان الحديث عن دخول الاموال الطائلة الى الحزب الحاكم انذاك حركة النهضة وحليفه المؤتمر من اجل الجمهورية والذي استبق الاحداث وغيّر اسمه الى حراك تونس الارادة..

 

ويمكن القول ان الظروف الحالية تسمح بالمحاسبة وبالامكان جرد "انجازات الترويكا" ان وجدت وعلينا ان نذكر النهضة واتباعها والحراك ومشتقاتة والتيار الديمقراطي انهم احرص الناس على الحساب وحتى الانتقام..

فهل ستتم محاسبتهم على ما قاموا بم وعلى الاستقبالات التي خصوا بها شيوخ "الجهاد" وعلى تسترهم على الجرائم التي هزت بلادنا طيلة فترة حكم الترويكا التي دخل فيها السلاح وغسلت الادمغة..

 

عموما ..الوضع تغير والنهصة تعيش نوعا من التذبذب ..فلا هي قادرة على التجاهر بمساندة قطر ولا هي قادرة على النظر الى احلامها تتبخر تدريجيا...

والمهم بالنسبة للاخوان ان تمر العاصفة بسلام وان يبقوا تحت جناح السبسي الذي وعدهم بالامان لكن الى حين..

ويبدو ان الامور خرجت عن سيطرته وعليهم ان يتدبروا امورهم لانهم لم يغيروا ما في افكارهم وظلوا مجافطين عل نظرتهم التوسعية واحلامهم بالخلافة السادسة التي تاجل الحديث عنها بعد ان سقط اهم محور من محاور الشر وهي قطر.. وعلى الباغي تدور الدوائر