خاص:الجراية كان سيسافر للجزائر في مهمة قذرة يوما قبل ايقافه وعقوبة الاعدام تنتظره؟


سكوب انفو : منتصر الجوادي

بعد ان ظلت عملية القاء القبض على شفيق الجراية ومن معه يلفها الغموض في البداية الا ان البيان الذي صدر عن الدوائر العسكرية يوم مؤخرا بدأ في ازاحة البعض منه وبدأ المسار القانوني والقضائي يتضح بعد ان تم توجيه تهمة الاعتداء على امن الدولة الخارجي والخيانة والمشاركة في ذلك ووضع النفس تحت تصرف جيش اجنبي زمن السلم وهي تهمة خطيرة جدا تصل عقوبتها للاعدام .

 

هذا وعلمنا ان شفيق الجراية كان ينوي السفر للجزائر يوما واحدا قبل ايقافه لكن تم تعطيله من طرف عناصر الفرقة الامنية العسكرية التي كانت تتابع تحركاته دون لفت نظره بعد ان جمعت عدة معطيات خطيرة جدا وهي بمثابة البراهين التي تدينه ومنها وجود شبكة فساد توصف بالخطيرة تهدد صفو النظام العام ...

وحسب مصادر خاصة جدا لسكوب  انفو فقد ثبت ان الجراية كثف من سفرياته خلال الفترة الاخيرة و تحول لسويسرا اين قابل عبد الحكيم بلحاج قائد ميليشيا فجر ليبيا الارهابية الذي اكد الجراية اكثر من مرة انه يدين له بالولاء وهو صديق حميم له وهذه الميليشيا المسلحة يبدو انها هي التي وضع الجراية نفسه تحت تصرفها بايعاز من بلحاج المدعوم من قطر وتركيا من اجل تسللها داخل التراب التونسي وتستعمله كملاذ لها في صورة مهاجمتها من طرف جيش حفتر المدعوم دوليا مستغلين حالة الفوضى والاحتجاجات بولاية تطاوين الحدودية هذا وتحدثت عدة مصادر اخرى عن تورط الجراية ومن سيكشف عنهم البحث في تهريب الاسلحة .

 

ونشير ان الجراية وكل من تم ايقافهم من الحيتان الكبرى موقوفين في مكان امن وهم في صحة جيدة وتحصلوا على كل ماطلبوه من ادوية وحاجيات خاصة لكن هم ممنوعون من التقاء اي كان و يحجر عليهم استعمال الهاتف ويخضعون لحراسة مشددة تؤمنها فرقة خاصة من اعتى الفرق العسكرية والامنية وسيقع الاستماع اليهم والتحقيق معهم بعد 15يوم حال انتهاء قانون الطوارئ ومن المؤكد ان اسرار خطيرة سيتم كشفها ستطيح بعدة رؤوس بارزة على الساحة السياسية والاعلامية