القاضي احمد الرحموني..في نجدة رموز الفساد


 سكوب انفو- تونس

مقاومة الفساد مطلب شعبي..وحماية البلاد من الارهاب والتهريب من المفروض ان لا يختلف فيها عاقلان..لذاك رأينا استبشارا شعبيا عندا تحركت الحكومة واوقفت عددا من الضالعين في الفساد بل ان الاغلبية اعتبروها متأخّرة نوعا ما.. لكن للاسف..خرجت بعض الاصوات المغرّدة خارج السرب لتستنكر هذه الخطوة الشجاعة ولتشكك في مقاصدها على غرار القاضي احمد الرحموني رئيس المرصد الوطني لاسقلال القضاء الذي شكك في العملية اصلا واعتبر ان ما تم القيام به مخالف للقوانين وان الحكومة لم تحترم الاجراءات..

 الرحموني قال ايضا ان الايقافات مخالفة للتراتيب وان الاختيار على الموقوفين كان مزاجيا.. دفاع الرحموني عن منظومة الفساد غبر مقبول..

وكنا ننتظر منه ان يطالب بتوسيع دائرة الموقوفين وحماية امن واقتصاد البلاد لكنه اختار العزف المنفرد وحاول الدفاع عن الفاسدين بطريقة لا تقبل من رجل قضاء من المفروض ان يكون دائما ضد الفساد..وهو بذلك يحاول التشكيك في عمل الحكومة لاغراض سياسية لانه يؤلمه رؤية النجاحات المسجلة الى حد الآن..

موقف الرحمومي هو ارتداد يشاركه فيه بعض الاطياف السياسية التي تريد الآن الدفاع عن الفساد لانقاذه من الفناء لانه السلاح السياسي الوحيد الذين ظلوا يتمعشون منه..