لماذا التزم النداء والنهضة الصمت؟


سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

 تطاوين تشتعل..وهذه حقيقة ثابتة..فالاحتقان بلغ ذروته..مراكز امنية تحترق..مضخات مغلقة..الجيش يتعامل بحذر ..سقوط قتيل يؤجج الاوضاع اكثر..والبلاد تسير نحو المجهول..يحدث هذا والحزبان الحاكمان يتابعان الاوضاع بسلبية تامة وكأنّ الامور لا تهمهما..

فنداء تونس يعيش صراعاته الداخلية ..ويريد نيل حقائب وزارية جديدة في التحوير المنتظر..والنهضة اختارت الجلوس على الربوة في انتظار ان تنال نصيبها من نتائج هذا الحراك.. فاين نواب النهضة في ولاية تطاوين واين تنسيقياتها في ربوع الجنوب وهي القادرة على اطفاء جزء من الحريق..

واين افاق تونس والمشروع؟ فالحكومة وحدها هي التي تواجه الآن ما يحدث دون غطاء سياسي يهدّئ الاوضاع..والامن والجيش في قلب العاصفة يحاولان حماية ثروات الدولة امام غضب عارم يتم تاجيجه .. حاليا رائحة المؤامرة تفوح..ولا احد سمى الاشياء بمسمياتها..

ما نسمعه هو مجرد تلميح واتهامات لاطراف ..فمن هي هذه الاطراف ولماذا تركناها ترتع وتخرّب ؟ وهذا الصمت السلبي هو ايضا نوع من التواطؤ الذي لن يقود البلاد الى الهاوية..فاما ان يتحرك الجميع لانقاذ ما يمكن انقاذه والا فالسيناريو المظلم يلقي بظلاله.. الان المطلوب التحرك قبل فوات الاوان وكل الاطراف معنية بذلك دون استثناء..فانا اطفاء الحريق او السير نجو المجهول