Menu

الإسلامي الجزائري عبد الرزاق المقرّي: نداء قايد صالح لتطبيق الفصل 102 غير كاف


سكوب أنفو-الجزائر

اعتبر عبد الرزاق المقري، رئيس حركة مجتمع السلم، أنّه وبعد استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رسميا ، مساء أمس الثلاثاء، فإنّ العمل على نداء نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح لتطبيق الفصل 102 من الدستور الجزائري غير كاف لتجسيد الإرادة الشعبية التي يمكن اعتمادها لإنجاح الانتقال الديمقراطي في الجزائر خلال المرحلة القادمة.

وقال المقرّي في تصريح لـ"سكوب أنفو، اليوم الأربعاء، إن حركته قدّمت استراتيجية واضحة ورؤية مكتوبة للأطراف السياسية بالجزائر، وترى أنه لابدّ من توفير حوار شامل مع كلّ الأحزاب أولا لتغيير الحكومة التي تركها بوتفليقة حتى على مستوى رئيس الأمةّ على حدّ قوله.

وأضاف مقرّي أن الحوار أيضا لابدّ أن يشمل العمل على تفعيل ادراج تغيير في الهيئة المستقلة للانتخابات في الجزائر وأيضا قانون الانتخابات، معتبرا أنّ إرادة الشعب هي التي انتصرت وأنّ المرحلة المقبلة تقتضي حوار موسعا وسلسا لتجسيد الانتقال الديمقراطي بالجزائر بحسب تعبيره.

ويشار إلى أنّ المرشّح عبد الرزاق المقري، رئيس حركة "مجتمع السلم"، أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر، قد بدأ يحشد حوله أنصار التيار الإسلامي والتنظيمات الطلابية المنتمية لهذا التيار، خصوصاً وأنّ حركته خرجت من إطار التحالف الرئاسي في الجزائر منذ جوان 2012، لتعود للمنافسة على الرئاسة للمرة الأولى منذ 24 سنة، أين يحاول مقري الحصول على دعم كتلة "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" المحظورة من النشاط السياسي.

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد أعلن رسميا مساء أمس الثلاثاء، عن استقالته ، بعد 6 أسابيع من الاحتجاجات ودخول المؤسسة العسكرية على الخط لتقترح تفعيل المادة 102 من أجل إقناع بوتفليقة بالاستقالة.

من جهتها عبّرت كلا من واشنطن وفرنسا عن ترحيبها بقرار بوتفليقة، معتبرة  أن الجزائريين سيواصلون انتقالهم الديمقراطي بطريقة "هادئة ومسؤولة" .

 

{if $pageType eq 1}{literal}