Menu

بعد التنديد العربي والغربي: أهالي منطقة الجولان المحتل يحتجّون ويهددون


 

سكوب انفو-تونس

جدد  أهالي منطقة الجولان السوري المحتلة رفضهم  القاطع  بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارضهم "إسرائيلية"،معتبرين  ذلك  تناقضا مع القرارات الدولية والاممية التي تؤكد أن الجولان أرض عربية سورية محتلة .

وشدد  الأهالي في احتجاجات  بالجولان اليوم الأربعاء، على انتمائهم لوطنهم الأم سوريا وتمسكهم بهويتهم واستعدادهم للتضحية بأرواحهم في سبيل الحفاظ على أراضيهم.

ودعا المشاركون في الوقفة الاحتجاجية ، الى احترام القرارات الدولية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلسي الأمن وحقوق الإنسان والتي تؤكد أن الجولان أرض عربية سورية محتلة وأن جميع إجراءات الاحتلال بحقه لاغية وغير قانونية وتشدد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية .  

 وكان حزب الله  قد  ندّد   بقرار ترامب، محذرا  من المسّ   من الجولان وبالردّ السريع على القرار ،معتبرا كتائب حزب أن اعتراف ترامب بسيادة "إسرائيل" على الجولان المحتل جاء  بعد فشل مخطط تفكيك سوريا واحتلالها.

ولفت الى ان خطوة واشنطن الاستفزازية بمنح الجولان السوري المحتل للكيان جاءت لتؤكد مدى الاستخفاف الأمريكي بمواثيق الأمم المتحدة والشرعية الدولية وإرادة الشعوب..

 وفي ذات الاطار ندّد  مجلس الامن في جلسة طارئة  باعتراف ترامب  وخرقه للمواثثق  الأممية.

 ندّدت كلّ من بلجيكا وألمانيا والكويت والصّين وإندونيسيا والبيرو وجنوب أفريقيا وجمهورية الدومينيكان بهذا القرار الأحادي الذي يتعارض مع الإجماع الدولي الذي تمّ الالتزام به حتّى الآن.

وقالت كارين بيرس، مندوبة بريطانيا بالأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن، إن القرار الأمريكي انتهاك لقرار عام 1981.

وأفاد فلاديمير سافرونكوف، نائب المندوب الروسي، إن الولايات المتحدة انتهكت قرارات المنظمة الدولية، محذّرا من أنها قد تؤجج انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط.

وكان ترامب قد وقّع خلال زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للبيت الأبيض ، على إعلان يمنح "إسرائيل" اعترافا امريكا رسميا بأن الجولان "أرض إسرائيلية".

وانتقدت تونس والمغرب والجزائر و قطر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وإيران ومصر ودول وغربية أخرى، القرار الأمريكي، وقالت إن هضبة الجولان أرض عربية محتلة.

ونشر مجلس الأمن عام 1974 قوة مراقبة فضّ الاشتباك وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا و"إسرائيل" في الجولان. ويتمركز هناك ما يزيد على 880 جنديا من قوات الأمم المتحدة.

{if $pageType eq 1}{literal}