Menu

وزارة الخارجية تكشف رزنامة الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية ، وسوريا الحاضر الغائب


سكوب أنفو-تونس

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، في بلاغ لها مساء اليوم الثلاثاء ، عن رزنامة الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في تونس، التي انطلقت اليوم واستهلّت بعقد اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار الموظّفين.

وينعقد غدا الأربعاء ، وفق بيان الخارجية ، اجتماع المندوبين الدائمين وكبار الموظّفين وهو اجتماع تحضيري لاجتماع وزراء الخارجية، وسينطلق عبر اجتماع هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات على مستوى المندوبين الدائمين.

وسيلقي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية (رئاسة القمة 29)، كلمته لتسليم الرئاسة، وتتبعها كلمة السفير المندوب الدائم للجمهورية التونسية (رئاسة القمة 30) ومداخلة الأمين العام المساعد مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وإثر ذلك، وفي إطار في نفس الاجتماع التحضيري ، تعقد جلسة العمل الأولى (مغلقة) يتم فيها اعتماد مشروع جدول الأعمال ومناقشة مشاريع القرارات للبنود المدرجة على مشروع جدول أعمال القمّة لتنتهي الأشغال باعتماد مشاريع القرارات.

وسيعقد يوم الخميس 28 مارس 2019، اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري.

أما يوم الجمعة 29 مارس 2019، فسيشهد اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية التحضيري للقمة والذي سيشهد اجتماعا لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات على المستوى الوزاري واجتماعا تشاوريا بين وزراء الخارجية وأخيرا إقرار مشاريع القرارات التي سترفع إلى اجتماع القمة.

وكان الناطق الرسمي باسم القمة العربية محمود الخميري، أكد في أول ندوة صحفية عقدها بعد ظهر اليوم لتسليط الضوء على حصيلة اليوم الأول للأشغال التحضيرية للقمّة العربية التي تتواصل الى غاية يوم الجمعة القادم أن تطورات الوضع في سوريا تشكل أحد بنود القمة العربية.

وبخصوص الملف الليبيي قال الخميري، بأنه سيتم ضمن أشغال القمة العربية العمل على التسريع بتسوية الأزمة في ليبيا في إطار ليبي_ليبي، وتحت مظلة الامم المتحدة.

و بالنسبة الى الأزمة في اليمن، فقد أكد الخميري أنها بند قار في إجتماعات الجامعة العربية، مشيرا الى المساعي الحثيثة لإيجاد تسوية سياسية لهذه الأزمة في إطار عودة الشرعية الى اليمن، والحد من تداعياتها على الشعب اليمني لا سيما إزاء الوضع الأنساني الكارثي الذي تعيشه البلاد.

وشدّد أيضا على أن القضية الفلسطينية تظل القضية الجوهرية في جدول أعمال القمة من خلال السعي الى إعادة الإعتبار لها، مؤكدا أن ما يعرف " بصفقة القرن " هو أمر غير مقبول، على حد تعبيره، (في إشارة الى مقترح الرئيس الأمريكي المتعلق بانهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والهادف الى توطين الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة وإنهاء حق اللجوء.

يذكر أن اجتماع القادة العرب في هذه الدورة الثلاثين للقمة العربية، سيلتئم يوم الأحد 31 مارس الجاري.

 

{if $pageType eq 1}{literal}