Menu

بسمة الخلفاوي: الكشف عن حقيقة "الجهاز السرّي" للنهضة ضرورة قبل الانتخابات لتنقية المناخ السياسي


سكوب أنفو-تونس

قالت بسمة الخلفاوي النائب الأول للأمين العام لحركة تونس إلى الأمام، وأرملة الشهيد شكري بلعيد، إنّ مواصلة حمل قضية الشهيد شكري بلعيد لا يمنعها من ممارسة السياسة في المكان الذّي تراه مناسبا .

وأضافت الخلفاوي خلال حضورها ببرنامج "ميدي شو" على موزاييك، اليوم الاثنين، أنها لم تكن تنوي الدخول في العمل السياسي ، لكن ما رأته من ممارسة جدّية في مؤتمر حزب تونس إلى الامام للانتفتاح على الأحزاب شجعها بأنّ تواصل الانخراط في العغمل السياسي على حدّ قولها.

وأوضحت بلعيد بأنّ حزب عبيد البريكي لا يريد 'فرقعة' الجبهة الشعبية بل التوحد معها ، لافتة إلى انه وقبل الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة من الضروري جدّا تنقية المناخ السياسي بالكشف عن ما أسمته بـ"آفة الجهاز السري" قائلة "من الضروري اليوم معرفة الحقيقة كاملة ومحاسبة الجناة " متابعة "من يقدر على انشاء جهاز سرّي وجهاز تنصت على وزير الدفاع ، يقدر على فعل كلّ شي في الانتخابات المقبلة " بحسب تعبيرها.

ودعت الخلفاوي حركة النهضة إلى السعي بكلّ جدّية إلى حلّ ملف قضية الجهاز السرّي بإعتبارها من الأطراف الأكثر حرصا على اجراء الانتخابات في موعدها وفق قولها .

كما اعتبرت الخلفاوي ،أن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ، مطالب بدعوة التونسيين إلى الانتخابات المقبلة ، لكن بتلك الدعوة أو غيرها فهو مطالب بشكل واضح لحلّ ملف قضية "الجهاز السري" والملفات الأخرى الحارقة الآم وفق وقلها.

وأكدت الخلفاوي انّ موقف حزبها الذّي انضمت إليه (حركة تونس إلى الامام) يتمثّل أيضا في التسريع بالكشف عن الجهاز السرّي للنهضة للمرور للاستحقاق الانتخابي المقبل .

وختمت أرملة الشهيد بلعيد حديثها عن التحالفات المنتظرة مع حزب حركة تونس إلى ألامام ، مبينة أنّ حزبها منفتح على جميع الأحزاب والقوى اليسارية الاجتماعية والشخصيات الوطنية على غرار مبروك كرشيد، وأحمد نجيب الشابي  وغيرهم والتي تدعو إلى التجميع مشيرة إلى أن حزبها لن يتفق أو يدخل في توافقات مع من لا يتشارك معه في البرنامج الإصلاحي الاقتصادي والاجتماعي وفق قولها .

{if $pageType eq 1}{literal}