Menu

زهير حمدي: تعديل الدستور من عدمه ليس "المشكل" وإنما "انعدام إرادة سياسية" لإنقاذ تونس


سكوب أنفو-تونس

قال الأمين العام للتيار الشعبي والقيادي في الجبهة الشعبية زهير حمدي، إنّ المواقف من أزمة البلاد لا تختزل في نظام الحكم  أو الدستور وتغييره في المرحلة المقبلة .

وأضاف حمدي في تصريح لـ"سكوب أنفو"، اليوم الخميس، أنّه بغض النظر عن إمكانية تغيير الدستور أو عدمه خلال المرحلة المقبلة ، فإنّ المشكلة المطروحة ليست في الدستور بل في أنّ من حكموا أو يحكمون للوقت الحالي قد فشلوا في سياساتهم إلى اليوم ولم يقدموا أي مصلحة لتونس أو لشعبها وفق قوله.

وأوضح حمدي، ان الأغلبية الحاكمة في البلاد بيدها زمام الحكم وكانت تستطيع تغيير الدستور في أوي وقت أرادت، لافتا إلى أن ليس النظام أو الدستور الذّي منعهم من ذلك وإنما هي "تعلّة واهية" منهم للتغطية عن فشلهم لانعدام امتلاكهم لمشروع وطني تحرري ينقذ البلاد والاقتصاد الوطني بحسب تعبيره.

وختم حمدي بالقول "أنه مهما تمّ اصلاح فصول في الدستور أو تغيير مهام وصلاحيات السلطة التنفيذية ستبقى حبرا على ورق لانها تفتقد إرادة سياسية ومشروع وطني توافقي تتحمّل فيه جميع الأطراف مسؤوليتها لإنقاذ البلاد " على حدّ قوله .

وكان نائب رئيس حركة النهضة، علي العريض قد قال  في تصريح إعلامي ، أمس الأربعاء، "إن الوقت ليس مناسبا الآن لتعديل الدستور قبل الانتخابات ويجب أن يكون بعد استكمال الخماسية "،  وذلك في تعليقه على الخطاب الذي القاه رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي أمس بمناسبة الاحتفال بالذكرى 63 لعيد الاستقلال والذّي ذكر فيه ان له مسودة جاهزة لتغيير الدستور سيقدّمها لمن سيرشحه الشعب التونسي لقرطاج في الانتخابات المقبلة للعمل بها.

{if $pageType eq 1}{literal}