Menu

صحيفة إمارتية: النهضة أفلست سياسيا وتبحث عن بديل يخلصها الغرق


سكوب أنفو-تونس

 اعتبر خبراء سياسيون أن تصريحات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وبعض القيادات النهضوية بخصوص 'إمكانية تغيير حكومة الشاهد ' تعكس إفلاسا سياسيا، وفجرت  خلاله هذا التصريحات كمّا هائلا من الانتقادات، وطرحت استفهامات عديدة حول أهداف الإخوان في تونس في المرحلة المقبلة.

ورجح البعض أن حركة النهضة تهدف لبعثرة الأوراق وبث مناخ من انعدام الثقة حتى تتمكن من اللعب على أكثر من طيف سياسي، في حين رآها آخرون هدية متأخرة للرئيس الباجي قائد السبسي "العالق في أزمة حزبه نداء تونس".

في المقابل رأى آخرون أن الإخوان في تونس  عصفوا بـ"ضمانة" الاستقرار التي لطالما ادعوا التشبث بها، وفي توقيت حرج، مؤكدين أنهم يكذبون أنفسهم بأنفسهم، وأنه وقتما بدأ الخناق يضيق حولهم ضحوا بحليفهم.

واعتبر غازي الشواشي الأمين العام لحزب "التيار الديمقراطي"، في حوار لصحيفة العين الامارتية، أمس الخميس،  أن عزف الحركة الإخوانية على وتر التناقضات سواء في مواقفها أو في تعاملها مع المشهد التونسي عموما لا يعتبر أمرا مستجدا ، مضيفا أنّ  "الموقف الإخواني يأتي في صميم أيديولوجية الحركة المبنية على التضارب والازدواجية، خصوصا حين يضيق عليها الخناق، وتبدأ بالدخول في مرحلة الإفلاس السياسي".

وأكد الشواشي أنه في خضم الانقسامات الداخلية التي تعاني منها النهضة، واهتراء رصيدها السياسي أيضا في عيون الناخبين، مقابل صعود أحزاب المعارضة، لم تجد الحركة الإخوانية بديلا  للقفز من المركب قبل غرقه، عقب تيقنها من نفاد الرصيد السياسي للشاهد وحكومته".

وخلص الشواشي وفق ذات الصحيفة  إلى أن "اختناق الإخوان داخل بوتقة آدائهم الحكومي الفاشل، أجبرهم على اتخاذ قرار الذهاب نحو الانتخابات وهم بعيدون عن واجهة الحكم".

 

{if $pageType eq 1}{literal}