Menu

عبد اللطيف المكي: النهضة لا علاقة لها "بالمدرسة القرآنية " بالرقاب لا بالتاريخ ولا بالحاضر


سكوب أنفو-تونس

علّق القيادي في حركة النهضة عبد اللطيف المكي، عن ما تمّ كشفه من حقائق 'صادمة' بالمدرسة "القرآنية" بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد قائلا "أنا مع الالتزام بالقانون..ولسنا بحاجة لمراكز تعلّم القرآن بالمبيت وحرمان الأطفال من تعليمهم بالمدارس العمومية ".

وأضاف المكي خلال حضوره ببرنامج "ميدي شو" على موزاييك، اليوم الخميس، أنّ حصص تعليم القرآن بالمدرسة العمومية غير كافية لذلك فإنّ وجود الكتاتيب أيام الأحاد وفي أوقات العطل والفراغ "جائز" لتعليم الأطفال القرآن ، دون بث أفكار متطرفة في عقول الأطفال وفق قوله.

وعبّر المكي عن استغرابه في عدم تدخل الحكومة ووزارة الداخلية وسلط الاشراف المعنية في الابّان خاصة وأنها كانت على علم سابق بمثل هذه المدارس والفضاءات 'غير القانونية ' واعتبارا لما  أكدته  ممثلة وزارة الداخلية روضة بيوض في جلسة مساءلة لها أمس الأربعاء أمام لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين بالبرلمان، بأن  وزارتها على علم مسبّق بمدرسة الرقاب القرآنية .

وأفاد المكّي أنه زار الأطفال مؤخرا ولم يلاحظ عنهم تصرفات غريبة مثلما ادّعت زميلته يمينة الزغلامي (بأنهم أطفالا رفضوا معانقتها والحديث معها) ، لافتا إلى أن الأطفال تمّ تكوينهم بطريقة وأفكار خاطئة وأنهم قابلين لاعادة تكوينهم وإعادتهم لحياتهم الطبيعية بحسب تعبيره.

وفي ردّه عن تصريح نورالدين البحيري حول سعي بعض الأطراف إلى إثارة هذه القضية تزامنا مع مراسلة البنك المركزي، قال المكي أن هناك توجسا اليوم من التونسيين أو 'خليط متفجّر ' ، لافتا إلى ان تصريح البحيري 'مشروع' ، اعتبارا وأن جهات تحاول ربط المدرسة القرآنية بالرقاب بحركة النهضة وأن النهضة لا علاقة لها بالتاريخ ولا بالحاضر بمثل هذه القضية وأنها عملية توظيف سياسي وفق قوله.

وتابع بالقول "إن اثارة قضية للتغطية على أخرى هي أسئلة ناتجة عن عدم ثقة التونسيين في الفاعلين السياسيين متابعا "اذا كان كل قضية في خرق القانون يقع تسيسها فهذا مشكل ولابدّ من تطبيق القانون هناك قضاء ومؤسسات رقابة وجب التنسيق معها ".

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}