Menu

حركة الشعب: نيّة الشاهد في الترشح للانتخابات تلزمه بمغادرة منصبه


 سكوب أنفو-تونس

إعتبرت حركة الشعب أنّ ما يتم تداوله عن المشروع السياسي لرئيس الحكومة يوسف الشاهد إستعدادا  لخوض المنافسة في الإستحقاق التّشريعي القادم يمثّل ''مبرّرا قويّا لإلزامه بمغادرة الموقع الذي يحتلّه حاليّا درءا لشبهة توظيف إمكانات الدّولة لمصالح حزبيّة ''.

ودعت الحركة  رئيس الحكومة يوسف الشاهد، ، إلى تحمل مسؤوليته في الشلل الذي أصاب كل هياكل الدّولة والإقرار بعدم أهليّته لمتطلبّات الموقع الذي يحتلّه.

وأوضحت الحركة في في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة ـ مساء أمس الاحد، أن  من وصفتها بـ ''حكومة النّهضة والشّاهد''  تستمران في سياسة الهروب إلى الأمام و التّنصّل من مسؤوليّاتها في إيجاد حلول جديّة لمختلف الملفّات المطروحة، مقابل ''إنخراط رئاسة الحكومة بدل ذلك في ممارسة الإستقطاب السّياسي والدّعاية الإنتخابيّة الفجّة والشّعبويّة مستغلّة إمكانات الدّولة والصّلاحيّات الواسعة الممنوحة دستوريّا لرئيس الحكومة ''،  وفق نص البيان

واعتبرت حركة الشعب ، ان تعطّل عمل الهيئة العليا المستقلّة للإنتخابات و بقائها أسيرة التّجاذبات السّياسيّة  يهدّد إنجاز الإستحقاق الإنتخابي التّشريعي، داعية  مجلس نواب الشعب إلى ''ممارسة صلاحيّاته وإلتزاماته بالعمل على إيجاد حل جذري لمعضلة الهيئة العليا المستقلّة للإنتخابات و المحكمة الدّستورية لضمان توفّر مناخ ملائم لإجراء الإنتخابات التّشريعية والرّئاسيّة في موفى السّنة الحاليّة و وفق المعايير الضّامنة لنزاهتها و شفافيتّها ''.

من جهة أخرى، أعلنت الحركة دعمها للإتّحاد العام التّونسي للشّغل في ''تصدّيه للأجندات اللاوطنيّة واللاشعبيّة التي تعمل حكومة النّهضة والشاهد على تمريرها''، داعية الحكومة إلى تجنيب البلاد التداعيات السّياسيّة والإجتماعيّة والأمنيّة التي تلوح بوادرها في الأفق.

  

{if $pageType eq 1}{literal}