Menu

حركة تونس الى الامام تحمل الحكومة مسؤولية الانهيار الحاصل وتساند الاتحاد في اضرابه


 

 سكوب أنفو – تونس

اكدت اليوم حركة تونس الى الأمام بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة، أن تونس لم تشهد طيلة عقود انهيارات اقتصادية واجتماعية وسياسية كما تشهدتها حاليا.

وأوضحت الحركة في بيان صادر عنها، أن الأزمة برزت من خلال ارتفاع نسبة التضخم لتتجاوز معدل 7.5 % في ظل تراجع الانتاجية وانحصار نسبة النموّ في حدود 2.6% وارتفاع حجم التّداين الخارجي، وانحدار الدّينار التّونسي وتراجع الموارد المالية المخصصة للتّنمية الدّاخلية في تجاهل للبند المتعلّق بالتّمييز الايجابي في الدّستور.

وأشارت الى أن الحلول التى بحثت عنها الحكومة لم تزد سوى الوضع تعقيدا بسبب اعتمادها سياستي التّداين والنّهش الجبائي مستهدفة الأجراء والمؤسّسات الوطنية المنتجة والمنظّمة، والضغط على نفقات الخدمات الاجتماعية الأساسية، مما أدى الى تنامي الاقتصاد غير النّظامي والتهرّب الضريبي واستشراء الفساد وانتشار التّهريب وانتعاش التّوريد العشوائي للمنتوجات .

وجددت الحركة دعمها للاحتجاجات السلمية، وللاتّحاد العام التّونسي للشّغل وكافة القطاعات من أجل حقّهم في تغطية اهتراء قدرتهم الشّرائية ازاء ما شهدته الأسعار من ارتفاع غير مسبوق، منبهة من أن فقدان مواد الاستهلاك الأساسية من حليب ومشتقاته وسميد وطماطم سيحوّل تونس إلى سوق استهلاك للمنتوجات الأجنبية المستوردة وهو ما سينعكس سلبا على المقدرة الشّرائية في ظلّ الانهيار المتصاعد للدّينار، حسب نص البيان.

{if $pageType eq 1}{literal}