Menu

حسن دياب: علاقة مصطفي خذر بالمخابرات الايطالية و حبهة النصرة تطرح عدة تساؤلات


 سكوب أنفو - تونس

تساءل اليوم  الاستاذ الدكتور حسن دياب عضو المكتب السياسي للتيار الشعبي حول الوثائق التي كشفتها  هيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي والتي مفادها أن المدعو مصطفى خذر كان قد توسط بطلب من المخابرات الايطالية للإفراج عن صحفي إيطالي محتجز لدى جبهة النصرة الإرهابية في سورية ، حيث توجه لتركيا وإلتقى بعناصر من هذه الجبهة الإرهابية وتم الإفراج عن الصحفي

و اورد دياب في تدوينة على صفحته الخاصة على الفايسبوك، ما مدى تأكد المخابرات الايطالية من نفوذ وعلاقات المدعو مصطفى خذر بالتنظيمات الإرهابية في سورية حتى تطلب منه التدخل مع تأكيدها نجاعة هذا الوسيط، حسب تعبيره.

 وأكد عضو المكتب السياسي للتيار الشعبي، ان كان مصطفى خذر على هذه الدرجة من العلاقات مع التنظيمات الإرهابية تطرح بدورها عدة تساؤلات هامة منها  كيف إكتسب مصطفى خذر هذه العلاقات مع التنظيم الإرهابي ، و ماهو حجم الخدمات التي قدمها مصطفى خذر لجبهة النصرة حتى تقدم له خدمات على مستوى الأهمية التي يمثلها الصحفي الإيطالي من أهمية كبيرة وثروة مقابل فديته ، وهل ان مصطفى خذر يتحرك في مثل هذه المسائل الخطيرة والهامة لوحده ام أن هناك بالضرورة غطاء سياسي وقيادة كبيرة أتاحت له هذه الإمكانية.

وتساءل دياب عن  الخدمات التي وقع تقديمها لجبهة النصرة من قبل مصطفى خذر حتى يكتسب هذه العلاقة والتي لايمكن أن تكون إلا من خلال شبكات التسفير أين سفر ألاف الشباب التونسيين إلى سورية عبر تركيا وتستقبلهم هناك جبهة النصرة، حسب تعبيره،  موضحا بالقول:" ما يفهم أن شبكات التسفير في تونس هي تحت سيطرة جهة سياسية أعطت جميع الصلاحيات لمصطفى خذر حتى يتصرف بها ومن خلالها يعزز علاقاته بالجبهة الإرهابية النصرة التي تتواجد على الحدود السورية التركية وبالتالي هو على معرفة تامة بأسماء مل المتورطين ".

وأوضح الاستاذ الدكتور حسن دياب عضو المكتب السياسي للتيار الشعبي ان الحقائق لا تزال تتوالى ولازالت الهيئة مثابرة مخلصة ومستمرة في الكشف عن الحقائق الخطيرة التي تؤكد أيضا تورط مصطفى خذر في عديد الجرائم ، ولكن الأهم هو الكشف مستقبلا عن من وجه وسير وأمر وكلف مصطفى خذر وأعطاه التعليمات للقيام بمهامه القذرة ، حسب تعبيره.

وشدد دياب ان عائلات الشباب الذين وقع تسفيرهم لن يتوانوا عن السعي لكشف حقيقة من غرر بابنائهم وارسلهم إلى سورية بعد أن قبض عنهم المال الكثير ، مشيرا الى ان خطورة التنظيم السري تتجاوز بكثير مسألة الاغتيالات السياسية لأن هذا التنظيم يستهدف الجميع من مفكرين ومثقفين ورجال أمن وجيش ، حسب نص التدوينة.

{if $pageType eq 1}{literal}