Menu

حزب العمال:نحن لا نلهث البتّة وراء التعويضات


 

 سكوب انفو-تونس

 ندّد حزب العمال بعمليات التشويه  التي طالت قياداته  بعد عمد بعض العناصر التي وصفها  بالاستفزازية إلى ترويج رسالة موجهة من حزب العمال إلى هيئة الحقيقة والكرامة بإمضاء القيادي جيلاني الهمامي بتاريخ 8 جوان 2016 من أجل تسجيل ملف حزب العمال ضمن ملفات العدالة الانتقالية.

وقال  الحزب في بيان له اليوم الجمعة ان تسجيل اسمه ضمن قائمة الأحزاب التي تعرّضت للاضطهاد لا يعني البتةّ اللهث وراء "التعويضات" أو "جبر الضرر" بل هو يندرج صلب العمل على تحقيق الأهداف الكبرى للعدالة الانتقالية
واضاف ان حزب العمال  يعتبر أن من حق ضحايا الاستبداد والدكتاتورية، أفرادا وجماعات وجهات، المطالبة بجبر الضرر (وهو غير "التعويضات") وهو حق تكفله القوانين الدولية ومورس في مختلف الفترات التاريخية المعاصرة وخاصة في البلدان التي عاشت تحت الدكتاتورية والاستبداد.

وتابع " يبقى الموقف من جبر الضرر، قبولا أو رفضا، موقفا شخصيا....كما أن رفض أي ضحية لجبر الضرر من منطلق شخصي لا يعني نفيا لذلك الحق من حيث المبدأ أو إدانة لمن يتمسّك به. ولا بد من الإشارة في هذا الباب إلى أن الرفيق جيلاني الهمامي، وخلافا لما يُروّج له من باب التشويه والحقد الأعمى، لا يوجد اسمه ضمن قائمة من حوكموا في قضايا حزب العمال المقدمة إلى الهيئة، لأنه لم يحاكم بتهمة الانتماء إليه"، وفق البيان .
وشدد الحزب  على انه يطالب  بحقه في استرجاع أرشيفه وكتبه وكل الأدوات التي انتزعت منه أثناء المداهمات والاعتقالات في العهد البائد  

{if $pageType eq 1}{literal}