Menu

أزمة الحليب....تطفو من جديد: هل يغيب الحليب من اسواقنا خلال شهر؟


 

 سكوب انفو-زهور المشرقي

من جديد تعود  أزمة نقص الحليب من السوق التونسية إلى الواجهة، حيث لا يجد المستهلك التونسي مستلزماته من هذه المادة وأيضا من مادة "الزبدة" سواء في المساحات التجارية الكبرى أو   المحلات ،حيث وصف يحي مسعود عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والمكلف  بملف اللحوم الحمراء والالبان الوضع   بالخطير  ، مضيفا ان الازمة انطلقت  منذ  سنتين  وتفاقمت اكر في 2018 بسبب تعنت  وزارة التجارة والحكومة  التي   لم تستمع لمطالب الفلاحين  ومنها  الجلوس الى طاولة الحوار للنظر في سبل  إيجاد حلول لازمتي الانتاج والهيكلة .

وقال مسعود في تصريح لسكوب انفو  اليوم  الثلاثاء  ان الوزارة رفضت  الزيادة المطلوبة  رغم انها تقدمها كدعم للفلاح الأجنبي ورفضت التفاوض مع الجهة المعنية من المجمعين والمصنّعين  اللذين يعتبران  ضحية  هذه المنظومة الفاشلة التي  ستقضي على القطاع  وفق تعبيره ، متابعا  ان عدم التجاوب   دفع الفلاح الى  اللجوء الى اشكال نضالية أخرى منها الاحتجاج جهويا  ال15 يوما  اولى من شهر  ديسمبر الحالي ومن  ثمة الضغط على  الانتاج  ما سبّب الازمة الراهنة  الى حين  قطع الانتاج نهائيا جانفي المقبل  .

 وأفاد محدثنا  ان  الفلاح يطالب   بقرارات  ثورية  من الحكومة ،مؤكدا  ان المنتجين قد يجنحون الى إيقاف الإنتاج في أي لحظة  ،قائلا' مستعدون  نوقفو الإنتاج في أي لحظة بسبب تعنت الحكومة معانا وعدم تجاوبها ...  الزبدة مفقودة في السوق منذ اكثر من شهر   خاطر  ما فماش انتاج  وغدوة التوانسة من غير حليب  ومن غير جبن .. كل  يوم الفلاح يخسر 200مليم.. في المقابل  الحكومة تدعم في الفلاح الأجنبي  ب700 مليم  يوميا ..هل يُعقل هذا..".

وأضاف "تعاني تونس اليوم قرابة ال15  بالمائة  كنقص في الإنتاج و  تراجع مخزون الحليب الذي كان  يناهز30 مليون لتر في السابق اليوم وصل ال10ملايين فقط ..وهذا  خطير ،"متابعا " اليوم ايضا  4 مؤسسات تجميع حليب أغلقت أبوابها  في سيدي بوعلي  من ولاية سوسة ومؤسسات أخرى تقرر  التوقف عن الإنتاج هذا ماتريده الحكومة".

 واكّد المتحدث ان خسارة المنظومة لا  تخدم الفلاح ولا الدولة  التي  ستصبح ملزمة بالتوريد بأسعار  خيالية ولا التونسي الذي  عبّر عن رفضه لاستهلاك حليب اجنبي  لا يعرف محتوياته ولا طريقة  تجميعه ".

 وتابع  يحي مسعود ان الدولة ضخّت 8مليارات  لتوريد 10 ملاين لتر الحليب من بلجيكا  وهذا  ساهم  في تفاقم الاشكال،مضيفا " كان   من المفترض  ضخ هذا المبلغ في صندوق الصحة  للتحسين من جودة الحليب التونسي لكن الدولة  لجأت الى التوريد  كحل بالنسبة لها..حلول وقتية  خلقت ازمة" .

واكد محدثنا ان تونس اليوم ولأول مرة في تاريخها تورد  قرابة 40 بالمائة من الزبدة بسبب نقص الإنتاج،مضيفا ان الازمة  ليست ازمة صناعيين  بل ازمة انتاج وهيكلة قائلا"  الفلاح اكثر حاجة  يحقق فيها الربح الزبدة والجبن اليوم مقطوعة علاش؟؟؟ فما ازمة  انتاج حقيقية  مساهمة فيها الحكومة".

وتابع "لأول مرة في تاريخنا المصنعين يوصلوا لصفر0 عدم قبول ".

 وشدّد المتحدث على ان  الحكومة اليوم تكتفي بالمراقبة  فقط  ولم تسع الى  إيجاد حلول  واقعية لتجاوز الازمة وإنقاذ المنظومة المنهارة ،إضافة  الى انها لم تقم  باي  خطوات  لإيقاف النزيف  والجلوس للحوار ..، مصرحا" نناضل بطرق سلمية ستصل الى إيقاف الإنتاج في صورة تواصل  التعنت ونحمّل الحكومة المسؤولية كاملة ...ننحن حذّرنا وهم احرار...وجانفي قد يكون دون حليب".

وانتقد المكلف بمنظومة  اللحوم الحمراء والالبان  بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري تواصل واستمرارية منظومة الانتاج  المحلي التي توفر الان 1 مليون و200 الف من الحليب يوميا، مسجلة تراجعا عن السنة الماضية التي شهدت انتاج ما بين 2 مليون و100 و2 مليون و200 الف لتر من الحليب يوميا بمعدل انتاج سنوي بلغ 1 مليار و400 مليون لتر منهم 600 مليون لتر يتم تحويلها الى حليب نصف دسم موجه للاستهلاك العائلي.

وختم بالقول ان  قطاع الانتاج اليوم تضرّر نتيجة تراجع  حجم القطيع وعدم تعويضه وتهريب الأبقار إلى الجزائر وارتفاع كلفة الانتاج وعدم استجابة الحكومة لمطالب ومقترحات الفلاحين والصناعيين.

 

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}