Menu

بوجمعة الرميلي: الاستعدادات لمؤتمرالنداء حثيثة ، والمشروع السياسي الجديد للشاهد"فاسد"


سكوب أنفو-تونس

قال القيادي بحركة نداء تونس بوجمعة الرميلي ، إن لجنة الاعداد لمؤتمر نداء تونس تجتمع  ، تجتمع بمعدّل  3 مرات أسبوعيا  من أجل استكمال تحضيرات المؤتمر .

وأضاف في تصريح لـ"سكوب أنفو" اليوم الثلاثاء، أن مؤتمر نداء تونس يسعى لانعاش هياكله وانتخاب قيادته الجديدة وفق تمش طبيعي لكل المؤتمرات انطلاقا من الاستعدادات داخل اللجنة لوضع خارطة طريق ومواعيد للعمل والاستعانة بالندائيين بكل الجهات والتي ستكون مهمتهم فقط الاعداد للمؤتمر بالتنسيق والتشاور مع الهرم الحزبي بحسب تعبيره.

وأوضح الرميلي أن لجنة الاعداد للمؤتمر ستنطلق بتوزيع البطاقات والانخراطات في أجل أقصاه أسبوع إلى 10 أيام وستتواصل مرحلة التوزيع لمدّة شهر قبل الانطلاق في عملية انتخاب المؤتمرين في الهياكل المحلية والقاعدية وصولا  إلى لمؤتمر الوطني الذي سيكون في موفي فيفري وفق قوله.

وبين الرميلي أن مؤتمر نداء تونس له أهداف سياسية مرتبطة أساسا بأهداف الحزب، الذي يظلٌّ منفتحا على أبناءه الذين غادروه وبدون استثناء، وأيضا حتى لغير الندائيين والذين يحملون نفس الفكرة والمشروع الذي انبنى عليه الحزب منذ 2012 ، مشيرا إلى أن  النداء الجديد بعد المؤتمر سيواصل عمله  بأهداف جديدة ورؤية مستقبلية واضحة وشاملة .

 وبخصوص المشروع السياسي ليوسف الشاهد الجديد والذي يعمل نواب من كتلة الائتلاف الوطني بدورهم على جمع ما تبقى من الندائيين و من العائلة الوسطية التقدّمية ، مضى  محدث "سكوب أنفو" بالقول  بأنه  "لو يتصوروا الجماعة هاذم انهم يحبوا ياخذوا الحزب لفة هوما غالطين ... النداء حزب كبير " مضيفا "كلمة نداء تونس هي اللي موجودة وسيعود الامل للندائيين ..سيحسم الميدان الامر" .

ووصف القيادي الندائي مشروع يوسف الشاهد الجديد بـ"الفاسد" ، معتبرا أن المجموعة التي تعمل مع الشاهد أدخلت البلاد والنداء في متاهات باستعمالها أساليب الدولة وسياسة الترعيب والتهديد والوعيد ، من أجل مصالح شخصية ، لافتا إلى أن ما تركه هؤلاء كارثة يحاول حزب نداء تونس إصلاحه وتداركه وفق قوله.

وختم الرميلي بالقول  "إن الأحزاب السياسية تٌبنى على أساس الروح النضالية دون مطامع "، لكن التمشي المطروح اليوم مقلوب رأسا على عقب داعيا كافة الندائيين إلى إعادة الالتفاف حول حزبهم وتجاوز الأخطاء والانزلاقات السابقة والانطلاق في عملية الإصلاح وإعادة البناء خارج أي عقلية للتفكيك والتقسيم التي لن تخدم مصلحة البلاد وفق تصريحه.

  

{if $pageType eq 1}{literal}