Menu

راشد الغنوشي: نقول لمن يريد حلّ النهضة "انتهى زمن السجون وإلى الابد"


 سكوب أنفو-تونس

 علّق رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ، عن دعوة البعض لحلّ النهضة  معتبرا إياها "انتهاء للديمقراطية ".

وقال الغنوشي " ما معنى أن يأتي بعضهم ويقول يجب أن يُحلّ حزب كبير مثل  حركة النهضة ؟..هل بهذا الكلام بقي شيء للديمقراطية؟

وأوضح الغنوشي في حوار له مع صحيفة الفجر، اليوم الاثنين،  بأن  "هذا الخطاب بالذات يمثل أكبر خطر على الديمقراطية"  ، فالنهضة تعترف بحقوق كل التونسيين طالما لم يلجؤوا للعنف وهذا ما قلناه منذ 1981  عندما طالبنا بالحصول على رخصة حزب سياسي بعد اعلان الحبيب بورقيبة استعداده للاعتراف بالتعددية ، لكن أجابونا حينها  بالقمع وقاموا بإعتقال  قرابة  500  شخص  منا ".

وأبرز الغنوشي بأن حركته خالت أن خطاب الاقصاء انتهى مع قيام  الثورة، لكن رغم مرور 8  سنوات مازال هنالك من في البلاد يحمل روح الاقصاء والاستئصال و "منهم من يٌحدّثون أنفسهم أنه يمكن لتونس ان  تكون دون النهضة ، اوهذا يعني تونس بلا ديمقراطية ، بينما نحن نقول تونس بلا جبهة شعبية أو نداء تونس هي بلاد بلا ديمقراطية، اليوم على الجميع أن يعترف بالجميع وإلى أن يثوب البعض إلى رشدهم ويعترفوا بالنهضة لان ديمقراطية تونس لا تزال في خطر".

وأشار إلى أن الندوات الصحفية الأخيرة الموجهة ضد النهضة تؤكد أن عقلية بن علي لاتزال ساكنة في عدد من خصوم النهضة ولن يطهروا قلوبهم بعد ، ولازالت تحدثهم انفسهم بمنافسة النهضة عبر الزج بها في السجون وليس عبر صناديق الاقتراع،  قائلا" انتهى عهد السجون يا أصحابنا ماتخافوش ...انتهى عهد السجون والقمع بانتهاء عبد الله القلال وبن علي وإلى الابد انشاء الله .

وذكّر الغنوشي بأنه استقبل عبد الله القلال في بيته  منذ أشهر كدليل على أن  "النهضويين ليس في قلوبهم حقدا على أحد وان تونس للجميع ، بل وحتى  من اضطهدنا لم نطالب بقمعهم إلى اليوم".

 

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}