Menu

سمير ديلو يٌعلّق على زيارة حفتر ووليد المعلّم المرتقبة لتونس: لا تقلقنا زيارة كليهما


سكوب أنفو-تونس

علّق القيادي بحركة النهضة سمير ديلو، حول زيارة وزير الخارجي السوري وليد المعلّم لتونس الأيام القادمة وأنه سيأتي وبحوزته وثائق تدين حركة النهضة لثبوت تسفيرها الشباب لبؤر التوتر منها سوريا والعراق، قائلا "بين حركة النهضة أو الطيف السياسي في تونس ككل والنظام السوري، علاقة لا تحكمها شهوات الأحزاب أو رؤساؤها بل اكراهات الواقع الإقليمي.

وأضاف خلال حضوره ببرنامج "صباح الورد" على جوهرة أف أم، اليوم الاثنين، أن تونس وبعد خمس سنوات من الانتخابات لم تستطع ارجاع علاقتها بالنظام السوري كما كانت في السابق، قائلا "يبدو أن النظام السوري ليس العنوان المنصوح به في مجال حقوق الانسان والمحاكمة العادلة.. وبالتالي الوثائق التي سيٌقدّمها المعلّم لإدانة خصمه تٌعتبر وسيلة اثبات قاطعة ولا تحمل المناقشة "وفق قوله.

وعن زيارة المشير الليبي خليفة حفتر لتونس وورود أنباء أنه سيأتي بوثائق بعد التنسيق مع الجانب المصري حول ادانة حركة النهضة في ليبيا والاشكال الليبي أيضا قال ديلو، أن إن رئيس الجمهورية من حقه أن يستقبل من يشاء، لكن يبدو أن اهناك مشكلا في صورة المرسل والمرسل إليه، فحفتر أو المعلم ليسا مرجعين لحقوق الانسان والمرسل إليه والذي يمتلك وثائق يرسلها للقضاء وليس لرئاسة الجمهورية قائلا "رئاسة الجمهورية ليست بالنيابة العمومية أو الدائرة الجنائية " بحسب تعبيره.

وأكد أن حركة النهضة لا يقلقها زيارة كليهما، "لان لها قناعة بأن المتحكم في نشاط رئيس الجمهورية باستقباله الشخصيات السامية هو مصلحة تونس "وفق قوله.

أما عن زيارة الرئيس المصري هو الاخر لتونس، والمبرمجة قريبا أيضا، فقال ديلو أن حركة النهضة لها موقف معين مما حدث بمصر، لافتا إلى أن تونس وعبر تاريخها لا تقطع علاقاتها مع الدول التي تنتقل فيها السلطة بشكل غير ديمقراطي، موضحا أن تونس لديها اكراهاتها وقراراتها أيضا، وان حركته لا تقرر السياسة الخارجية لتونس التي تظل من صلاحيات رئيس الجمهورية. 

{if $pageType eq 1}{literal}