اوليفيي بوافر دارفور..سفير لفرنسا ام المقيم العام رقم 24؟


سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

السفير الفرنسي بتونس اوليفيي بوافر دارفور ضيف جديد على تونس لم يتسلم مهامه الا منذ اشهر قليلة لكنه دخل مباشرة في صلب الموضوع واعتبر نفسه طرفا في ما يدور ببلادنا متخطيا ابرز مقوّمات العمل الديبلوماسي..

فهو يزور كل جهات البلاد ويكرّم من يشاء ويقرر دعم الاعلام الناطق بالفرنسية .. ويكذّب ما جاء على لسان وزير التربية من ان اللغة الانقليزية ستصبح اللغة الحية الاولى في تونس..

دارفور يتابع لقاءات الكرة ويزور الجرحى ويستقبل الجثامين وله علاقات مميزة مع عديد الاطراف السياسية.. الرجل يتصرّف وكانّه احد الحكام ويدلي بدلوه في كل المواضيع ..

وهذا يذكّرنا بالانشطة التي كانت من مشمولات المقيم العام الفرنسي ايام الاستعمار والذي كان الحاكم الفعلي للبلاد ..

فهل ان السيد بوافر دارفور سفير ام مقيم عام عدد 24 باعتبار ان تونس عرفت ايام الاحتلال 23 مقيما عاما اشهرهم بيروطون وارمون قيون ودي هوتوكلوك وكان آخرهم روجي سايدو الذي خرج غير مأسوف عليه يوم 20 مارس 1956 اي عندما تخلصت بلادنا من نير الاستعمار الغاشم..

وها ان السفير الحالي يتصرّف وكأنّه صاحب البيت رغم ان بلاده تشنّ الآن حملة على تونس..

فماذا يريد هذا الرجل بالضبط وهل هو تصرّف شخصي ام تطبيق لاملاءات الحكومة الفرنسية..والمهم ان لا نأخذ الامور ببساطة لان امرا ما قد يطبخ ضد بلادنا ..

وهنا لا بد من اليقظة ولا بد من تحذير هذا السفير من مغبة تصرفاته..