Menu

النهضوي رضا الباروني: من تدريب عناصر إرهابية في معسكرات القاعدة في السودان إلى صنع مواد متفجرة بألمانيا


سكوب أنفو –تونس

لايزال "الجهاز السري" للنهضة  يٌثير جدلا واسعا في الرأي العام التونسي وفي المشهد السياسي ، على حدّ سواء، فبعد المعطيات التي كشفتها هيئة الدفاع عن الشهيدين في مرحلة أولى (2 أكتوبرالمنقضي) واصلت الهيئة تحركها نحو قصر قرطاج لتقدّم لرئيس الجمهورية معطيات ووثائق ومؤيدات خاصة بالملف يفيد تورط حركة النهضة بالاغتيالات السياسية في تونس وبامتلاكها جهازا سريا كان  من أبرز قياداته عبد العزيز الدغزني صهر راشد الغنوشي، مصطفى خذر ، ورضا الباروني الذي كان يشغل خطة المسؤول الإداري والمالي في حركة النهضة أنداك والمكلف حاليا بالتعبئة.

ورغم أن حركة النهضة نفت نفيا قاطعا وجود هذا الجهاز أو معرفتها لخذر أو تورط قياديها، وجدت سكوب أنفو مقالا بصحيفة "لوفنتي " الاسبانية يعود لنوفمبر 2008 يؤرخ ولو قليلا مسيرة رضا الباروني، حيث ذكرت الصحيفة أن رضا الباروني شغل خطة رئيس للمركز الثقافي الإسلامي في فالنسيا، وأن المحكمة العليا بمدينة فالنسيا ألغت طلب اللجوء السياسي عنه، بعد أن صٌنّف كشخص "خطير على أمن البلد الذي يوجد فيه".

وأكدت الصحيفة الاسبانية أن الباروني استقر في اسبانيا منذ 1988، وتحصل على طلب اللجوء السياسي فيها إلا سنة 1994، عن طريق القضاء بعد أن قدم ما يفيد اضطهاده من حكومة بن علي وانتماءه لجماعة الاخوان المسلمين فرع تونس (حركة النهضة حاليا)، لتقرر المحكمة العليا سحب طلب اللجوء بعد صدور تقرير المركز الوطني للاستخبارات الاسباني في أفريل سنة 2005   والذي أثبت ارتباطه بالإرهاب.

كما كشف تقرير المركز الوطني للاستخبارات الاسباني أن الباروني قام بعدّة أنشطة ما بين سنة 1992 و1997 بتدريب "عناصر إرهابية في معسكرات القاعدة " في السودان والتنسيق بينهم.

كما تشير التقارير الاستخباراتية التي استندت إليها الصحيفة نفسها، إلى أن الباروني هو أحد قيادات النهضة، التي تم اعتقالها في إيطاليا لحيازتها وثائق للحركة بهدف "إعادة إطلاق نشاطها الإسلامي في تونس"، ليقع إثر ذلك اعتقاله في ألمانيا لحيازته " وثائق ومقاطع فيديو وأشرطة مع تعليمات لتصنيع المواد المتفجرة ". 

{if $pageType eq 1}{literal}