Menu

الجهيناوي: تونس تسعى لدعم مسار التسوية السياسية في ليبيا بشرط طي صفحة الخلافات القديمة


سكوب انفو-وكالات

أفاد وزير الخارجية خميس الجهيناوي أن سعي تونس لإنجاح جهود معالجة الأزمة الليبية، لن يفيد الشعب الليبي فقط بل كل الدول المجاورة لها، وخاصة وأن تونس، هي الدولة الوحيدة التي لم تغلق حدودها أبداً أمام الليبيين، رغم تعقّد الأوضاع أمنياً وعسكرياً في بلدهم.

وأضاف في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، أن تونس لم تتعامل مع الليبين على انهم لاجئين وفارين من الحرب بل اعتبرتهم دائما ضيوفا لديها وستواصل الترحيب بهم رغم تراكم ديونهم لدى المصحات والمؤسسات التونسية.

وأكد الجهيناوي أنه سيشارك في اجتماع وزراء خارجية "دول جوار ليبيا " الذي يعقد غدا الخميس في العاصمة السودانية الخرطوم، مذكرا بمشاركة  رئيس الجمهورية في قمة باريس الدولية حول  ليبيا، شهر ماي الماضي، ثم في قمة باليرمو قبل نحو أسبوعين.

وبين الجهيناوي أنه سبق وأن التقى خلال شهر جويلية الفارط الرؤساء الثلاثة (ليبيا، الجزائر ومصر) وكل الأطراف بعد زيارة له لطرابلس وطبرق وبنغازي، مشيرا إلى أنه سيشارك أيضا في الاجتماع القادم الذي سيعقد في القاهرة 9 ديسمبر المقبل، بمشاركة وزراء خارجية المبادرة الرئاسية الخاصة بليبيا، التي انطلقت منذ 2016، أي الجزائر ومصر وتونس.

واعتبر الجهيناوي ان كل هذه الجهود والمساعي يمكن أن تنجح في دعم مسار التسوية السياسية الذي أعلن عنه في الصخيرات المغربية، ودعمته الأمم المتحدة، بشرط أن تبادر الأطراف الليبية بطي صفحة الخلافات القديمة، وتهيئ الأجواء للمصالحة الليبية الشاملة، حقناً للدماء، وتفاعلاً مع إرادة الشعب والسياسيين في إعادة بناء ليبيا التي أنهكتها الحرب.

ولفت إلى أن تونس تستعدٌّ بدورها لعقد اجتماع اللجنة العليا التونسية الليبية ديسمبر القادم برئاسة رئيسي الحكومة البلدين. 

{if $pageType eq 1}{literal}