Menu

أنس الحطاب: رؤوف مرادع هو "شاهد" في ملف قضية "التخطيط لانقلاب" والمؤيدات التي يمتلكها الرياحي خطيرة وثابتة


 سكوب أنفو-تونس

قالت الناطقة الرسمية باسم نداء تونس أنس الحطاب ، إنّ  تصريحات الأمين العام للنداء سليم الرياحي بخصوص الملف الذي قدمه للقضاء العسكري بتهمة " التخطيط الانقلاب". ثابتة بالأدلة وموثّقة .

وأضافت الحطاب خلال حضورها ببرنامج "ميدي شو" على موزاييك، اليوم الأربعاء، أن حيثيات حدثت في السابق هدفها إضعاف تمثيلية نداء تونس سواء في الكتلة أو في تنسيقيات الحزب وهياكله مشيرة إلى أنه عندما اجتمع الديوان السياسي بلسان دفاع الرياحي وبالتقاطع مع الحيثيات السابقة قرر الحزب تبني القضية "سياسيا".

وأوضحت الحطاب أن النداء لديه ثقة كبيرة في القضاء لأنه هو الوحيد القادر بأن ينسب التهمة أو ينفيها على حد قولها ولا يمكن للتصريحات من أي جهة كانت ستؤثر على القضاء وبالنظر إلى خطورة الملف الذي بين يديه قائلة "الملف والمعطيات اللي فيه هو اللي تدافع على روحها "  .

وبينت الحطاب أن مستشاري رئيس الحكومة اتصلوا بها في السابق للخروج من نداء تونس والمشاركة في اضعاف النداء وهو ما رفضته لان ذلك يخدم مصلحة حركة النهضة وفق تعبيرها.

وأبرزت الحطاب أن المذروفات والمؤيدات التي يمتلكها محامي سليم الرياحي ترتقي لمستوى "التخطيط لانقلاب" بما فيها تصريحات لمسؤولين كبار في الدولة حول التوجه لعزل رئيس الجمهورية.

وقالت الحطاب إن نواب وقيادات نداء تونس عندما تحدثت عن وجود هيكل مواز في وزارة تكنولوجيات الاتصال فلا يعتبر ذلك "تسجيل أهداف " ضد النهضة ، بل بالعكس فخطورة تغول النهضة أكثر من ذلك بكثير "  ..." كان جات كتلة الائتلاف الوطني قادرة على مواجهة النهضة مايقلقنيش ، لكن اللي يقلقني وقت اللي تزكيوا بحضوركم هيمنة حركة النهضة  للحكم لحين الوصول للانتخابات فهذا لا يٌقبل"

ومضت بالقول إلى أن عملية الانقلاب انطلقت من الانقلاب على نتائج الانتخابات وإرادة الشعب كخطوة أولية للانقلاب على الشرعية  مرددة "ألهذه الدرجة سليم الرياحي باش يتوجه للقضاء العسكري دون مستندات صحيحة هبل؟؟"

وأكدت الحطاب ان الاطار الأمني (رؤوف مرادع) الذي تم ذكره في الملف "كشاهد" وليس "كمتهم "،  موضحة ان اللقاء  الذي جمع بين الرياحي ويوسف الجويني بمناسبة ختان ابن الجويني كما سبق وصرح هذا الأخير في مكان آخر  غير منزله وفق قولها.

وأكدت الحطاب أن الأدلة التي بحوزة سليم الرياحي قدمها بعد تأكده من عملية 'الانقلاب' وسحب نواب حزبه من دعم يوسف الشاهد الذي تأكد ان هدفه ضرب النداء وفسح المجال لتغول النهضة وأحكامها في حدود اللعبة السياسية وفق تعبيرها. 

{if $pageType eq 1}{literal}